


هـنـا اجـدابـيـا> الـمـقـالاتإنهم يرقصون على جثثنا " هذا النظام أقوى من أي رغبات شخصية أو غير شخصية ، نظام مكتوب لكنه مسيطر وفعال من أول لحظة دخلت مكتبي وكل رغباتي مجابة حتى لو كانت مخالفة للوائح والقوانين ، فالكل يجندون أنفسهم لتبرير أي طلبات أو تقنين أي أفكار تطرأ على بالي قبل أن يقوموا بمهام أعمالهم بمجرد أن أقف يقفون جميعاً ، أمشي يمشون ، أجلس يجلسون ، أحببت هذه السلطة ، ثم عشقتها ، وأخيراً أدمنتها ، شيء لا أستطيع أن أصفه وأنت تمارس السطوة يخيل لك أن صفة من صفات الله " انتقلت إليك " دموع .. من القلب .. نظرات السخرية التي لمحتها في عيونهم حينما ابتدأت قطرات الدموع تنهمر علي وجنتي هي ما أوقفت ذلك السيل الهادر الذي أنجرف حينما تأكدت من أن من كانت تؤنس وحدتي أصبحت طيفا لا أراه إلا في خيالي .. سأبكي رغم استنكارهم لبكائي .. سأبكى... مرثية التفاؤل أم التشاؤم؟ من هاجموا الديموقراطية في العالم العربي واعتبروها صنيعة أميركا، ومحاولة من الغرب للالتفاف على المنطقة من أجل العودة للسيطرة عليها بشكل أو بآخر, هم الذين استفادوا فقد باتوا هم الفائزين اليوم. للعــزاب فـقـط حينها
رأيت عن قرب.. الجحيمَ يتربع في عيني صديقي الليبي , ثم نهرني غاضباّ: يــوم انتصار الحق* مات الإحساس واغتيلت إيناس
وحدت "إيناس"
أحاسيس ومشاعر كل من تجري في عروقهم دماء حرة تعشق تراب هذا الوطن وتستنكر المساس
بأطفاله الذين يمثلون مستقبله.
القصة القصيرة جدا ,إشكاليات الحجم والتجنيس والريادة
لا تنتمي
القصة القصيرة جداً لغير القصة ، فهي القصة مقطرة ، أو مكثفة أو مضغوطة وإن استعارت
بعض تقنياتها الفنية من آداب أخرى ، وهذا لا يعني اتكاءها عليها وإنما من باب توحد
كل صنوف الأدب لخدمة الأدب .
حائط الشجا..
الحزن بضاعـتنـا جميعــاً.. شعر : حـمـد المسمـاري
" في عـيني وطني" شعـر: ميـلاد السوقي
هذا ما أردت أن أقوله... عماد الأخضر الورغي
فبالنسبة للمسجد لاحظت اختلافا واضحا بين الصور الأولى لهذا الموقع إبان
اكتشافه وبين الحالة التي هو عليها اليوم وكأن بعض مكوناته قد أتلفت وهو ما يفرض
علينا المسارعة إلى حمايته و إظهاره أكثر و صيانته بشكل دائم و منتظم... الـقـبـر ميلاد السوقي- 4/1/2005 م.
لم يجد
سوى عدة قبور بعضها لم يردم بعد .. يبدو أنه لم يتوفر الوقت فحتى الرادم كان
يخاف أن يفوته قطار الانتحار .. وبعض تلك القبور ردمت ولكن ليس جيدا لعدم توفر
الأيدي الحافرة .. لمح قبورا لها نصب من رخام مكتوب عليها (يا أيها النفس المطمئنة)
عن أي اطمئنان يتحدث الرخام؟.
قصائد بالإنجليزية جمعة الفاخري 4/1/2006 م
نَبْـشُ
الرُّفَـات اسْمِـي عَلَى القَبْـرِ فَلْتَكْتُبْ بِلاَ قَلَمِ ----------- وَانْبُشْ رُفَاتِـي وَلاَ تُنْصِتْ إِلَى أَلَمِي
حـوار بين الكلمة واللون الصبيّة البدويّة تحلم ..تحلم خيرا هذا المساء : وشم حضورها, تشدّ فتق أنوثتها القريب, تصالح لآخر مرّة بين الصّحراء والماء فيها. وشم أخضر هيّ. يمينها رمل محبّب قريب, وشمالها ماء يغمر نصف قلبها. تحلم…تحلم بقربان لا تسفك فيه دماء… الانتلجنسيا العربية والمجتمع المدني منذ تسعينيات القرن المنصرم وموضوعة المجتمع المدني تحتل مساحة لا بأس بها من اهتمام الأدبيات والمؤلفات الفكرية العربية، فلقد حرصت هذه الأخيرة على تناول تلك الموضوعة من مختلف جوانبها وأبعادها المحورية والنسقية وذلك من خلال عدة زوايا ومعطيات دينامية ارتبطت في عمقها المنهجي بتوجهات إيديولوجية ومدارس فكرية متباينة ومتناقضة، أدت إلى أن ترصع أدبيات موضوعة المجتمع المدني بتمظهرات جدلية واستفاهمية تعلقت في صلبها التحليلي بأبجديات السؤال الماهوي للموضوعة. ... جريمة.. تسير على الإسقلت وقفتٌ
في شارع" الأول من سبتمبر"، شارع مصنع "كانون" للحلوى سابقا، ولا أدري من
تحت أي حجر وقفت أمامي إحداهن وانفتح الباب، وما إن هممت بدخول الحافلة حتى سد علي
الطريق .. لا أدري ماذا أقول لكم .. مخلوق نعم هو مخلوق، ولكن لا يشبه أحدا إلا
نفسه، فصرخ في وجهي قائلا : أخـيـــراً..قطعة أرض أليس من المؤسف والمحرج معاً أن نقول إن لدينا أزمة في قطع الأراضي لغرض البناء...مدينة يمتد البراح والفضاء الشاسع على مدِّ البصر في الاتجاهات الأربع : شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً: فلا عوائق جغرافية من جبال أو وديان أو أراضي سبخ ، بل أرض منبسطة إلى ما شاء الله ، لكن أينما تضع قدمك فثمة صاحب للأرض ، وثمة تسجيلات عشوائية واختراقات و وضع يد في الأراضي التي كانت يوماً ما غابات تحيط بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم !أليس هذا مؤسفاً..!؟... هــــــل أنت حـــمـار؟ إذا قال لكم أحدهم يوماً (يا حمير)، فإن أول من سوف يرد على هذا المدعي أو يغضب منه أو حتى يكتم الغيظ سيكون هو الحمار الأكبر، لأن كل من يدافع عن نفسه وبأي صورة كانت، حينها يكون قد شعر بأنه قد هاجمه أحـد، وبأن هناك حماراً فعلاً بداخله. وللخروج من هذا المأزق... يجب أن تكون قد عرفت قيمتك أمام الحمار، لهذا حاولت أن أعرف المعايير التي تقاس بها القيمة أو الثمن...
قـراءات : كتــاب ( اجـدابيـا
تاريخهـا وأعــلامهــا) بقلم / حــــمــد الـمـسـمـاري عـن دار "البيـان" للطباعـة والنشـر صـدر الجـزء الأول مـن كتـاب يحـوي 315 صفحـة مـن القطـع الكبيـر ، وبعنـوان طويـل نسبيـاً هــو " مدينـة مـن مـدن الشمـس .. أجـدابيـا تـاريخهــا وأعــلامهــا " الكتـاب مـن تأليف البـاحـث المجتهـد " مصطفــى السعيطـــي " وبشكـلٍ مــا هـو كتـاب عـن التـاريـخ ، لكـن الأحــداث والشخصيـات العـابرة مـن خـلالـه لا تقـدم مـادتـه بالصـورة التـي اعتدناها فـي قـراءة مثـل هـكذا موضـوعـات أكـاديميــة صـرفـه.... مصطفى العقاد صاحب فلمي " الرسالة" و" أسد الصحراء" . قضى في العاصة الأردنية عمان, في تفجير إرهابي استهدف حفل زفاف في أحد الفنادق. وكالعادة في هكذا مناسبات دموية.. تبنى التفجير بكل تبجح شيطاني , السفاح.. " الزرقاوي, إياه" !!! وهذه مقتطفات من مقالات وأعمدة بعض محرري الصحف العربية في نعي هذا الفنان العظيم , كما توجد بالمقال ر وابط لتحميل ومشاهدة فلم "الرسالة" كــاملا على ثلاثة أجزاء ... أنقر هنا للمزيد يوسف مرزوق يوسف/ 6 نوفمبر 2005
شهدت الفترة الماضية ,
مساع ٍ و تحركات من قبل جهات ليبية عامة وأخرى رسمية و مسئولة عن الإعلام والصحافة في بلادنا , تحت شعار النهوض بالإعلام في ليبيا نحو الأفضل. ولعل أبرز هذه التحركات والمساعي, هو الاجتماع الذي انعقد بمدينة سرت يومي 14/16 يونيو 2005
تحت عنوان : الملتقى الثقافي الأول لرابطة الصحفيين والإعلاميين الليبيين . وحضره أعضاء الروابط بالشعبيات بحضور مكثف , وكذلك كان حاضرا ومشاركا في ذلك الاجتماع كل من الأساتذة :
سيد قذاف الدم - أحمد ابراهيم - الهادي امبيرش - محمد جبريل
ونشرت تفاصيل هذا الاجتماع مجلة الثقافة العربية في عددها رقم 261
عن جريدة "أخبار اجدابيا" العدد 350 دراسة أعدها العقيد / الصابر عبد القادر جاد الله - رئيس قسم المرور والتراخيص اجدابيا, تناول فيها أسباب الحوادث المرورية في مدينة اجدابيا, والحلول المقترحة للحد منها .. الدراسة قيمة جدا , وتسلط الضوء على ظاهرة في غاية الأهمية ألا وهي الحوادث المرورية على الطرق العامة, التي صار لازما - كما تقترح الدراسة - وضع حل لها بعد أن بدأت أرقام ضحايا هذه الحوادث ترتفع بشكل ملحوظ جدا ...
تغطية خاصة, لمحاضرة الأديب الليبي العالمي: أحمد يوسف عقيلة فاجأني شخصيا التواضع الجم للأستاذ عقيلة, تواضعٌ في المظهر - ملبساً ولغة جسد- وتواضعٌ مخلوطٌ بخجلٍ رفيع عندما بدأ أديبنا في إلقاء محاضرته...كانت هذه المرة الأولى التي أشاهد فيها أحمد يوسف عقيلة مشاهدة حية (بلغة التلفزيون) وأصدقكم القول لم تكن الصورة مختلفة كثيرا عن تلك التي كانت في مخيلتي عن الرجل.. فالتواضع والخجل الملازمين له, لم يفلحا في إخفاء تلك الهالة, أو تلك النكهة في الجو التي تخبرك أنك في حضرة مبدع عظيم.. هنا اجدابيا: 22 أكتوبر 2005 فيما تجتاح العالم من حولنا حمى الاستعدادات الوقائية على كافة الصعـُـد لمواجهة هذا الوباء الفتاك, يبدو المشهد في بلادنا, يغلب عليه الهدوء والطمأنينة فيما يخص إجراءات الوقاية من هذا الوباء وكأننا غير معنيين, فهل لهذا الاطمئنان أي أساس؟..حسب البيان الصحفي الصادر عن المكتب الإعلامي باللجنة الشعبية العامة, يبدو أنه لا يوجد ما يبرر الفزع العالمي من هذا الوباء.. حيث دعا الموطنين للهدوء والطمأنينة ... مـشعل السـديري/ عن الشرق الأوسط 10 أكتوبر 2005م
قال احدهم:
عندما كنت في العاشرة من عمري أراني والدي خيارة في زجاجة، وكان عنق الزجاجة من الضيق بحيث لا يمكن أن تنفذ منه خيارة بهذا الحجم الكبير، وسألت والدي: كيف نفذت إلى جوف الزجاجة، فتناول والدي زجاجة أخرى وقادني إلى الحديقة، فرأيته وأنا شديد التطلع يدخل خيارة صغيرة عالقة بفرعها في جوف الزجاجة، وعندئذ فهمت أن الخيارة نمت وهي في جوفها... صالحين محمد صالح: أخبار اجدابيا 346 "أخبار اجدابيا" في عددها الأخير"346" نشرت تحقيقاً صحفياً مثيراً تناول قضية خطيرة بخصوص صفقة مشبوهة بخصوص استيراد جهاز طبي للتصوير المقطعي بلغت كلفته ما يقرب من نصف مليون دينار ليبي..وكيف تبين لاحقاً أن الجهاز مستعمل وغير مطابق للمواصفات المنصوص عليها في العقد مع الجهة المصدّرة . أسئلة كثيرة وغموض كبير يبدو أنه لف هذه الصفقة ..التي لا تعوزها الشبهات. السؤال الذي يطرحه هذا التحقيق الصحفي العالي المهنية و الحي جداً هو: كيف تم التهاون والتغاضي من قبل جهات عديدة يفترض أن لها علاقة بعمليات الاستيراد المشابهة ...؟ وأين انتهى هذا المبلغ الضخم؟؟ ومن هو الستفيد الفعلي من الصفقة ؟؟ ... مأمون فندي/ الشرق الأوسط 3 أكتوبر 2005
لماذا
تسيطر قضايا بعينها كفلسطين والعراق على صحافتنا بينما تهمش وأحيانا تهمل القضايا الأخرى كالفقر وسوء أحوال المعيشة والتعليم والتشريعات المقيدة للحريات؟
عـتاب ومحـبة كانت صفحة (صدى الملاعب) الصفحة الرياضية بصحيفة أخبار اجدابيا, في آخر عددين متتاليين..ساحة ً للنقاش والعتاب المتبادل بين إدراة نادي التعاون, والإعلامي اللامع : صالح الفاخري....صالح الفاخري الذي أثبت مرة أخرى أنه متميزٌ بحق, متميز بحرفيته الصحفية أولا ..ومتميز بمحبته الراقية والغير مشروطة لمدينته ولجميع رياضييها و مؤسساتها الرياضية ... يوسف مرزوق يوسف في جلسة مع أحد الأقارب وهو,فنان تشكيلي موهوب جدا, سرقت موهبته الفنية موهبة أخرى لا علاقة لها بالفن ..وهي موهبة الركض خلف لقمة العيش... وهذه حال الكثير من الفنانين الحقيقيين هذه الأيام !! عموما تلك قصة أخرى ! فما أردت إخباركم به هنا أنه في تلك الجلسة, صرح لي بمعلومة كانت جديدة تماماً علي... جعلتني أكتشف أنني وكغيري من سكان هذه المدينة ..لم أكن أعرف جهة الشمال الحقيقي في اجدابيا ... يــا فــرحــة مــا تـمـّـت...! ..جمعة الفاخري, يروي تفاصيل ليلة إجدابية حامية داهم الجموع البريئة فرسانٌ أشاوس مشمرين عن أعضادهم, يتأبطون طبولاً ضخمة كتلك التي صاحبت حملة أبرهة الحبشي على مكة المكرمة...بدأ غنائهم غير البرئ يتعالى مزعجا الجميع, فسقط رواق الأدب والحشمة, وطفقت العائلات في لم شملها للمغادرة ... قراءة نقدية في ديوان : الماء في سنارتي- نجوى بن شتوان بقلم / مفتاح المغربي - عن موقع ليبيا جيل بقلم / يوسف مرزوق يوسف اقـرأ المـزيـد بقلم / مـريـم العجـيلي- عن موقع- ليبيا جيل عندما عرفتها منذ أكثر من ثماني سنوات كانت طالبة جامعية، كانت لا تستطيع حتى أن ترفع نظرها لشخص لا تعرفه، إلا إنها احترفت الرجال... بقلم / يوسف مرزوق يوسف بنغازي/ فرج علي العقيلي-عن أخبار اجدابيا- العدد 336 بقلم / علي الترهوني-عن أخبار اجدابيا- العدد329 بقلم /أبورياض - أخبار اجدابيا- العدد 334 بقلم / يوسف مرزوق يوسف اقـرأ المـزيـد بقلم / يوسف مرزوق يوسف بقلم / يوسف مرزوق يوسف بقلم / يوسف مرزوق يوسف لأخـبـار اجدابيا بقلم / يوسف مرزوق يوسف -29 يوليو 2005 م |
