موسوعة شعراء اجدابيا الشعبيين
الشاعر: حسين ياسين
:
السـيـرة الشخصية
هو حسين ياسين ضاوي علي المغربي, ولد في منطقة بشر قرب اجدابيا سنة 1883م. هاجر إلى مصر على أثر الاحتلال الايطالي, وبقي هناك حتى توفي حوالى سنة 1935م. وشعره منصب على الحنين للوطن وتمني الرجوع إليه
وقد كان شاعرا ضليعا ومتمكنا من صناعة الشعر
القصيدة الأولى: الحيل .... جا صداف الحيل
كان الشاعر في مهجره بمصر, كغيره من المواطنين متلهفا لسماع أخبار المجاهدين وانتصاراتهم على العدو
وعقب انتصار المجاهدين في معركة( يوم الربيع) وعرفت كذلك باسم ( حيشان جبيل) وردت أخبار هذا الانتصار إلى المهاجرين, وكان ( بركة قادربوه) الذي يذكره الشاعر في أول القصيدة هو من نقل الخبر للشاعر
جا بركة قادربوه من وادينا.................خبّر خبر خلـّى النوم قليل
قال لي: ثلاث ايام تكبر فينا................ النر شايطة في الطبينة والخيل
جيش غبر يندى طاليا ويجينا.............. وحنا حماة برقة من بعد لاويل
ذكير صادفه هندي قوي تطمينه........... صار بينهن هابا عليك صكيل
ونلقانـّـا وحلنا فيه ووحل فينا............. الحيل يا حبيبي جا صداف الحيل
وياما وقع من زين فوق الزينة............ اللي هو من اصل وهي لها تاصيل
وياما فقدنا من عزاز علينا................. وياما فنينا من ضنا النعيل
لا عند يوم السبت رجّع فينا ...............هدّينا عليهم حيط عيت جبيل
وتمّا زقاهم م الجعب في يدينا............. قطا هافـّـه قبلي هفا بالحيل
وخَـذنا سلاحهم وارزاقهم عزينا .........وما عاش منهم كان شي قليل
واللي مات منـّـا ميتته جت زينة .........والحي حاز برقة واغتنى بالحيل
واحنا نطلبوا ربي يحنّ علينا.............. و يرجعنا علي هلنا بعد تطويل
القصيدة الثانية: ان كان غير مازالت معانا مدة
انكان غير مازالت معانا مدة .............نراعوا رخا واصحاب بعد الشدة
نرعوا عيله.............................. ونراعوا جحَف نزهة نهار الشيلة
ونراعوا رحيل مسلّحين عَوِيله.......علي كل من يسلح اوراق البدّه
نهاراً يصير السوق عند كحيلة........يجوها كما فــَطمة غذا منهدّة
ان كان غير مازالت معانا ساعة ...... نراعوا نواجع وطننا وافزاعه
ونرافقوا جماعة للعدو قدّاعة ........... نهاراً رقيق العزم فيه اجدّى
نهاراً كحيله نارها ولاّعة .............. غوالي عليهم جيبها لابدّة
نراعوا جملة..............................نجوع سرحن هالب حساب النملة
مع كل جيهة جايتهم حملة.............. تلقى نضيدهم سدّة تطارح سدّة
ومع بناتهم تسمع رنين العمله.......... قطا قيض من حدّه ضبح لاحدّه
نجوا لقرايب............................. نواجع نواجع دايرات ضبايب
ويتمّن جلايب جايّات جلايب......... فراحة لترويحة طويل المدة
ويتمن لدايب دايرات لعايب.......... وبارود كيف الفرح ساعة شدة
مادة هذه الصفحة منقولة عن : ديوان الشعر الشعبي- المجلد الأول